سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
31
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
نقل نموده : محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمّد ، از عثمان بن عيسى ، از سماعة بن مهران قال : سئلته عن رجل اكل او شرب بعد ما طلع الفجر فى شهر رمضان قال : انكان قام فنظر فلم ير الفجر فأكل ثمّ عاد فرأى الفجر فليتمّ صومه و لا اعادة عليه ، و انكان قام فأكل و شرب ثمّ نظر الى الفجر فرأى انّه قد طلع الفجر فليتم صومه و يقضى يوما آخر لانّه بدأ بالاكل قبل النّظر فعليه الاعادة ولى در كتاب دروس در اين فرض تفصيل داده و فرمودهاند اگر صائم استصحاب بقاء نهار داشته باشد بايد قضاء را بجاى آورد ولى در مستصحب اللّيل حكم همان است كه در اينجا ذكر شد يعنى قضاء لازم نيست . و در فرق بين اين دو صورت چنين فرموده : فارق بين اين دو فرض آنست كه در اوّل ( مستصحب اللّيل ) ظنّ و گمان او به استصحاب بقاء شب تقويت و تأييد مىشود پس گويا او در جواز تناول مفطر حجّت دارد و با اين وصف نمىتوان قضاء را در حقّش واجب دانست ولى بخلاف دوّم ( مستصحب النّهار ) زيرا ظنّ و گمان وى با استصحاب بقاء روز منافى و معارض است و بعد از تعارض و تساقط در حقّش صادق است بگوئيم روزه را قبل از به پايان رسيدن وقت افطار نموده و چنين كسى قطعا بقضاء روزه مكلّف است . قوله : ظانّا حصوله : يعنى حصول كلّ واحد من الفجر و اللّيل قوله : فظهر عدمه : يعنى عدم اللّيل . قوله : و اكتفى عن قيد [ ظنّ اللّيل ] : ضمير فاعلى در [ اكتفى ]